العميدات

منتدى خاص لمشجعات نادي الاتحاد السعودي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنواع الغرائز وكيفيه التعامل معها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت العميد
اتحاديه صميم
اتحاديه صميم


عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 27/05/2008

مُساهمةموضوع: أنواع الغرائز وكيفيه التعامل معها   الأربعاء مايو 28, 2008 1:49 am

1ـ غريزة الخلاص:

وتستثار هذه الغريزة عادة عند شعور الأطفال بخطر ما يجعلهم يلجئون إلى الهرب شعوراً منهم بالخوف فلو فرضنا أن حريقاً شب في البيت أو في المدرسة فإننا نجد الأطفال يتراكضون وقد تملكهم الرعب والفزع لينجوا بأنفسهم من الحريق والموت وهنا تظهر أيضاً انفعالات لغريزة أخرى هي غريزة [الاستغاثة ]فيعمد الأطفال إلى الصراخ وطلب النجدة شعوراً منهم بالخطر وقد يتحول الخوف إلى نوع من الهلع الحاد وينتاب الطفل مشاعر غريبة وفريدة إلى حد كبير

ما هو موقفنا من هذه الغريزة ؟

إن من الطبيعي أن يكون موقفنا منها ذا شقين:

الشق الأول:
تبيان مخاطر النار لأطفالنا وما تسببه الحرائق من خسائر في الأرواح والممتلكات كي نبعدهم عن اللعب والعبث بالنار أو الاقتراب منها أو إشعالها وأن نوضح لهم أن الحرائق تبدأ عادة بعود ثقاب أو بشرارة نارية أو كهربائية لكنها سرعان ما تشتد وتتسع بحيث يصعب السيطرة عليها بسهولة وبدون خسائر مادية وبشرية كبيرة

الشق الثاني:
ينبغي لنا أن لا ندع الخوف والهلع يسيطر على أبنائنا فيسبب ما سبق أن ذكرنا من مضار ومخاطر ذلك أن الخوف والهلع في المواقف هذه يفقد القدرة على التفكير والتصرف الصائب وينبغي علينا أن نستثير فيهم روح الشجاعة والأقدام والاتزان وعدم الارتباك والتصرف الهادئ في مثل هذه المواقف

2ـ غريزة المقاتلة:

إن موقفنا من هذه الغريزة يجب أن يتصف بالحكمة والدقة فلو أن أحد الأبناء تخاصم مع أحد زملائه لأنه وقف حائلاً أمام رغبته في تحقيق أمر ما فعلينا أولاً وقبل كل شيء أن نتفهم السبب الحقيقي للنزاع لكي نتعرف على ما إذا كان الموقف يستحق المقاتلة والخصام أم لا ؟ وينبغي أن نفهمه أن اللجوء إلى المقاتلة قبل استنفاذ الوسائل السلمية أمر غير مقبول وأن الواجب يقتضي منه مراجعة إدارة المدرسة إن كان متواجداً فيها ومراجعة ذويه إن كان خارج المدرسة إذ أن التسرع واللجوء إلى العنف يعرض النظام العام للانهيار فلا تستطيع المدرسة أن تؤدي عملها و لذلك فعليه الاستعانة بإدارة المدرسة قبل اللجوء إلى استعمال القوة وعلى إدارة المدرسة أن تأخذ المسألة بشكل جدي وتجري التحقيق اللازم في الأمر بشكل دقيق ومعالجة المشكلة بشكل يجعل التلميذ يؤمن بأن مراجعته إدارة المدرسة يؤمن له حقه إن كان على حق طبعاً فلا يلجأ للقتال


ولا شك أن الأطفال والمراهقين ذوي الاضطرابات الأخلاقية يمارسون أحياناً سلوكيات تتسم بالعدوان والاندفاع والتدمير على الرغم من الجهود المضنية التي تبذل من قبل المربين لتعديل سلوكهم وهم يمارسون عملية انتهاك حقوق الآخرين باستمرار ولا يلتزمون بالمعايير الاجتماعية بما يتناسب مع عمرهم الزمني و يستمرون بممارسة هذا السلوك على الرغم من تعرضهم مراراً وتكراراً للعقاب ويصرون على ممارسة [السلوك العدواني والمواجهة البدنية] مع الآخرين كما يتسمون [بالعناد وعدم الخضوع ] [والإخفاق في الأداء ]سواء في المنزل أو المدرسة وإلى [استعمال المواد المخدرة ] و[تكرار الإهمال ] و[التهرب من البيت أو المدرسة ] و[تخريب الممتلكات العامة والخاصة ] و[الانحراف الجنسي ] و[السرقة ]وغيرها من الآفات الاجتماعية الأخرى التي قد تتضمن مواجهة جسدية عدوانية [السرقة بالإكراه] أو الاعتداء الجنسي العنيف [الاغتصاب] وقد تمتد هذه السلوكيات إلى العراك مع الأقران والاعتداء على الآخرين والهجوم عليهم والاغتصاب والقتل


إن معالجة هذا النوع من السلوك المنحرف تتطلب جهوداً كبيرةً وأساليب معقدة وصبراً وأناةً طويلين ومتابعةً مستمرةً من قبل البيت والمدرسة معاً وقد يتطلب ذلك علاجاً نفسياً وصحياً


أن هناك البعض ممن يقف من المقاتلة موقفاً سلبياً بشكل مطلق فيسبب موقفهم هذا ببث روح المذلة والخنوع والانهزامية في نفوس الناشئة فهناك مواقف ينبغي أن تتميز بالشجاعة والإقدام دفاعاً عن الحقوق المغتصبة فالجندي الذي نطلب منه أن يدافع عن وطنه وشعبه ضد المعتدين لا يستطيع القيام بواجبه على الوجه الأكمل إذا قتلنا فيه روح الشجاعة والإقدام في المراحل الأولى من حياته


ينبغي أن يكون موقفنا من هذه الغريزة موقفاً إيجابياً قائماً على أساس سيادة القانون والنظام أولاً والدفاع عن الحقوق والكرامة ثانياً فلا اعتداء على الأخوان والأصدقاء والزملاء والجيران ولا خضوع وجبن أمام المعتدين

3ـ غريزة الأبوة والأمومة:


تستثار هذه الغريزة في المراحل الأولى من حياة أبنائنا وبناتنا عند تعرض الآخرين لحادث ما فيلجأون إلى مساعدتهم وطبيعي أن هذه الغريزة تحمل جانباً خيراً بشكل عام فعندما يسقط أحدهم ويصاب بجرح أو كسر في يده أو رجله نجد زملائه يسارعون إلى إليه بحنو وعاطفة ليقدموا له المساعدة وقد بدت عليهم علامات الحزن والأسى إن هذه الغريزة لها أهمية قصوى في تربية أبنائنا على روح المحبة والتعاون حيث أن المحبة والتعاون ركنان أساسيان من الأركان التي يبنى على أساسها المجتمع وهي السبيل لتقدمه ورقيه وتطوره ورفاهه

أما في مرحلة النضوج فمعروف أن هذه الغريزة هي الأساس في بقاء وتطور المجتمعات حيث يطمح الأبناء والبنات البالغون في تكوين الأسرة وإنجاب الأطفال وتربيتم في جو من الحنان والحب يصل إلى درجة التضحية بالنفس في سبيلهم فنراهم يكدون ويتعبون طوال النهار من أجل تأمين الحياة السعيدة والعيش الهانئ لأبنائهم ولولا هذه الغريزة لما تحملت الأم ولا تحمل الأب تبعات المصاعب والمشاق التي يصادفونها في تربيتهم ومساعدتهم في بناء مستقبل يليق بهم



<ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ>



[size=25]4ـ غريزة حب الاستطلاع:[/size]


تستثار هذه الغريزة لدى أبنائنا عندما يكون الأبناء أمام أمرٍ يهمهم معرفته وقد يكون لهم معرفة بجزء منه وهذه الغريزة ذات أهمية كبيرة بالنسبة للناشئة لأن استثارتها تدفعهم إلى اكتشاف الحقائق بأنفسهم والحصول على الخبرات التي يحتاجونها في حياتهم كما تدفعهم إلى الدراسة والتتبع باستمرار حتى في الكبر بغية الوقوف على كل ما يجري من تطور وتغير في فيما يحيط بهم

وهناك نقطة هامة ينبغي أن لا تغيب عن أذهاننا هي أن هذه الغريزة يمكن أن يكون لها تأثير سلبي ضار في بعض الحالات وينبغي أن ننبه أبنائنا بأخطارها وسأورد هنا مثالاً على ذلك:


في أحد دروس العلوم شرح المعلم لتلاميذه كيف يمكن ممغطنة قطعة من الحديد وذلك عن طريق لفها بسلك وربطها بتيار كهربائي وعندما عاد التلاميذ من المدرسة حاول أحدهم أن يقوم بالتجربة بنفسه فأخذ قطعة الحديد ولفها بسلك ووصلها بالتيار الكهربائي بشكل غير صحيح فكانت النتيجة أن صعقه التيار الكهربائي وسبب له الوفاة لقد كان الواجب على المعلم أن يجري التجربة أمام التلاميذ بشكل يؤمن السلامة و يحذرهم من خطورة الكهرباء إذا ما تمت التجربة بشكل خاطئ






ليس هذا كل شيئ فما زال هناك الكثير من الغرائز التي يجب ان نهتم بها من اجل صحه نفسية اطفالنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شاعرة الاتحاد
اتحاديه جديده
اتحاديه جديده
avatar

عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: أنواع الغرائز وكيفيه التعامل معها   الخميس يونيو 12, 2008 5:06 am

يسلموووووووو

الله يعطيك العافيه يالغلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنواع الغرائز وكيفيه التعامل معها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العميدات :: منتديات عالم حواء :: منتدى الصحه-
انتقل الى: